الأخبار (نواكشوط) ـ عقد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد النيني اجتماعا سياسيا ظهر اليوم السبت 30 ـ 11 ـ 2013، بالأئمة بمكتبه في مقر الوزارة دعما للحزب الحاكم".
وحشد ولد النيني في مكتبه العشرات من الأئمة داخل قاعة الاجتماعات بالوزارة في آخر أيام العطلة الأسبوعية مغتنما فرصة خلو مكاتب الوزارة من العمال والمواطنين القادمين من أجل توثيق بعض الملفات".
وقالت مصادر من داخل الأئمة لوكالة "الأخبار" إن ولد النيني طلب منهم دعم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في الشوط الثاني من الانتخابات البلدية والبرلمانية".
وسارع بروتوكول وزير الشؤون الإسلامية إلى طرد مراسل "الأخبار" بعد وصوله لمقر الاجتماع ومحاولته لتصوير الأئمة الحاضرين، والذين ارتدوا كلهم الزي الأبيض وللثام، وبدت على وجوههم ملامح الحذر".
ويرى مراقبون أن اندفاع ولد النيني في دعم الحزب الحاكم يعتبر تقربا إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لمساعدة الحزب الذي يواجه أحزاب المعارضة المشاركة في الشوط الثاني في عدد كبير من الدوائر في العاصمة نواكشوط والمناطق الداخلية".
وتنتقد المعارضة تدخل أعضاء الحكومة وموظفي الدولة في سير العملية الانتخابية، ومحاولتهم للتأثر على قناعة الناخبين واستمالتهم بكثرة المال وقوة النفوذ".