أكدت السلطات الإدارية بولاية أدرار شمال موريتانيا اليوم الأربعاء 09-01-2008 لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة سلامة الرعايا الفرنسيين الثلاثة المتواجدين في شنقيط شمال موريتانيا معتبرين أن المسالة ليست سوى قلق مبالغ فيه من قبل الفرنسيين وأن الرعايا بمدينة شنقيط التاريخية ذات الجذب السياحي وبأمان.
وأكد المصدر وجود الأشخاص الثلاثة وهم من جمعية دار الفنانين الصغرى العاملة في المجال الخيري.
وكانت صحيفة "لابروفينس" الفرنسية المحلية قد نقلت اليوم عن مصادر بالجمعية المذكورة قولها إن كلا من السيد: "جان بول كوديري" وابنه "توماس القاطنين" في منطقة "فوكليز" بفرنسا غادرا بصحبة "شارلوت كوري" –والثلاثة أعضاء في جمعية "بيت الفنانين الصغير"- إلى موريتانيا في السادس عشر من الشهر المنصرم في مهمة إنسانية حيث كانون يعتزمون تسليم كتب ومعدات فنية إلى مكتبة شنقيط" في الشمال الموريتاني، كما كانوا ينوون إعداد تقارير مصورة عن الفنانين المحليين.
ونقلت الصحيفة عن "موريس بومان" وهو مسؤول التموين في الجمعية مخاوفه من كونه "يتعذر عليه الاتصال بهم منذ أسبوع". وقال بومان: "آخر اتصال لي معهم كان في الأول من يناير، ولقد أرسلت إليهم بما كانوا يحتاجون إليه من مال في نهاية ديسمبر2007. لقد أبديت لهم قلقي [بعد الأحداث الأمنية] لكنهم طمأنوني أن لا شيء يهدد سلامتهم".
وأبدى القنصل الفرنسي في موريتانيا –حسب ذات الصحيفة- "حذرا بالغا" لدى سؤاله عن الأمر مؤكدا أنه "لم يتوصل بأي معلومات مثيرة للقلق".
نواكشوط : تؤكد سلامة الرعايا الفرنسيين
وداعا على أمل لقاءٍ أجمل… ترقبونا اليوم بحلّة جديدة
22 فبراير 2026
دحان بيده يشارك في تكوين للفيفا استعدادًا لكأس العالم 2026
22 فبراير 2026
14 أغسطس 2007
الأحزاب الجديدة تبدأ نشاطها بفتح مقرات وسط العاصمة
6 أغسطس 2007
الشيوخ يناقشون اتفاقية الأمن البحري
11 أغسطس 2007
الجمعية الوطنية تناقش قانون الميزانية المعدل 2007